GIF89a;

Priv8 Uploader By InMyMine7

Linux srv841084.hstgr.cloud 5.14.0-570.18.1.el9_6.x86_64 #1 SMP PREEMPT_DYNAMIC Tue May 27 21:47:45 EDT 2025 x86_64
دراسة تكشف سبب عدم إصابة الكثيرين بكورونا منذ بداية الجائحة – مصر 7000
أخبار متنوعة

دراسة تكشف سبب عدم إصابة الكثيرين بكورونا منذ بداية الجائحة

كشف باحثون من جامعة أكسفورد أن بعض الناس لم يصابوا على الإطلاق بـ”كوفيد-19″، وربما يكون ذلك بفضل جيناتهم، لديها طفرة معينة تنتج استجابة أكبر للأجسام المضادة بعد التطعيم.

وأشارت الدراسة إلى أن نحو 30% إلى 40% من الناس لديهم الجين المعروف باسم HLA-DQB1 * 06. وقد تكون الحماية المعززة كافية لمنع العدوى تماما. وقد يفسر هذا جزئيا سبب عدم إصابة البعض بالفيروس، حتى عندما يصاب أفراد الأسرة بالفيروس.

وفحص العلماء عينات الدم من المشاركين في الدراسة في خمس تجارب مختلفة، نظرت في 1600 من البالغين الذين تلقوا لقاح “فايزر-بيونتيك”، أو لقاح أكسفورد-أسترازينيكا، كجرعة أولية.

وكان لدى الذين لديهم الجين أجسام مضادة – وهي بروتينات تحمي من الغزاة الأجانب – في دمائهم مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم هذا الجين.

ونظروا أيضا إلى مجموعة من الأشخاص الذين أجروا اختبارات “كوفيد-19” كل أسبوع لأكثر من عام منذ الجرعة الأولى.

ووجد العلماء أن أولئك الذين لديهم المتغير الجيني HLA-DQB1 * 06، كانوا أقل عرضة لتجربة “عدوى الاختراق” (هي حالة يصاب فيها الشخص المتلقي للقاح بنفس المرض الذي يهدف اللقاح إلى الوقاية منه)، على مدار 12 شهرا من الجرعة الأولى من اللقاح.

وأضاف الباحث المشارك في الدراسة، البروفيسور جوليان نايت: “لدينا دليل من هذه الدراسة، على أن تركيبتنا الجينية هي أحد الأسباب التي تجعلنا نختلف بعضنا عن بعض في استجابتنا المناعية بعد تطعيم كوفيد-19”.

وتابع: “وجدنا أن وراثة نوع معين من جين HLA كانت مرتبطة باستجابات أجسام مضادة أعلى، لكن هذه ليست سوى بداية القصة. وهناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم أفضل للأهمية السريرية لهذه الرابطة المحددة. وعلى نطاق أوسع، ما الذي يمكن أن يخبرنا به تحديد هذا المتغير الجيني عن مدى فعالية استجابات المناعة، وطرق الاستمرار في تحسين اللقاحات للجميع”.

ويقرّ الفريق بأن هناك أيضا حاجة ملحة لفهم ما إذا كانت النتائج قابلة للتطبيق على مجموعات سكانية أكثر تنوعا عرقيا، لأن المجموعات المختلفة لديها مستويات مختلفة من المتغير الجيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى