أخبار الطيرانأخبار متنوعة

“كيه.إل.إم” تلغي 160 رحلة جوية في مايو لارتفاع تكاليف الوقود

أعلنت شركة الطيران الهولندية “كيه.إل.إم” اليوم الخميس أنها ستلغي 160 رحلة جوية في أوروبا خلال الشهر المقبل بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

وقالت (كيه.إل.إم)، الذراع الهولندية لمجموعة الطيران “إير فرانس كيه.إل.إم”، إن الإلغاءات لم تؤثر إلا على أقل من 1% من إجمالي رحلاتها الأوروبية.

وأضافت أنها لا تعاني من نقص في وقود الطائرات، وفق وكالة “رويترز”.

وتواجه الدول الآسيوية وبدرجة أقل الأوروبية مخاطر تناقص وقود الطائرات الناجم عن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، في ما يؤشر إلى أزمة بنيوية من شأن تداعياتها أن تؤثر على حركة الطيران، لاسيما في القارة الأوروبية، وفق وكالة “فرانس برس”.

وقال الخبير الاقتصادي في شركة “ريستاد إنرجي” كلاوديو غاليمبيرتي، لقناة “سي إن بي سي” الأميركية المتخصصة بالأخبار المالية يوم الثلاثاء، إن “الوضع قد يتحوّل خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة إلى أزمة بنيوية” في ما يتعلّق بإمدادات وقود الطائرات.

وأضاف محذرا: “ربّما نشهد تخفيضات حادّة في عدد الرحلات الجوية في أوروبا، قد تبدأ بالفعل في أيار/مايو وحزيران/يونيو”. ورغم تأكيد غاليمبيرتي من أن بعض الرحلات ألغيت بسبب نقص الوقود، شددت المفوضية الأوروبية في اليوم نفسه على عدم وجود نقص في الإمدادات إلى الآن.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية آنا كايسا إيتكونن: “لا يوجد في الوقت الراهن ما يثبت وجود نقص في الوقود داخل الاتحاد الأوروبي”، لكنها بينت في الوقت ذاته أن “الاختلالات في الإمدادات قد تحدث في المستقبل القريب، وخصوصا في وقود الطائرات”.

في رسالته إلى المفوضية الأوروبية، قال مجلس مطارات أوروبا الأسبوع الماضي، إن نقصا في وقود الطائرات قد يَظهر خلال ثلاثة أسابيع، إذا لم تبدأ ناقلات النفط بعبور مضيق هرمز قبل ذلك الموعد.

وشهدت حركة الملاحة عبر المضيق الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال في العالم، شللا شبه كامل مع انطلاق الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

من جهته، حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن أوروبا قد تواجه نقصا في وقود الطائرات “ربما اعتبارا من أيار/مايو”.

غير أن الوكالة قدمت موعدا لاحقا في تقريرها الشهري عن سوق النفط. وقالت الثلاثاء: “إذا اشتد التضييق على سوق وقود الطائرات العالمية، ولم تتمكن الأسواق الأوروبية من تأمين أكثر من 50% من الكميات التي كانت تأتي من الشرق الأوسط، فإن المخزونات ستتراجع إلى المستوى الحرج البالغ 23 يوما، في حزيران/يونيو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى