صندوق الاستثمارات العامة السعودي يستثمر 100 مليون دولار في «AirAsia» الماليزية

يعتزم الصندوق السيادي السعودي استثمار حوالي 100 مليون دولار في مجموعة الطيران الماليزية «إير آسيا» (AirAsia)، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، ما من شأنه أن يعزز علاقات المملكة مع منطقة تُعدُّ مصدراً رئيسياً للسياحة.
صندوق الاستثمارات العامة السعودي سيلعب الدور الأكبر في توفير الأموال لشركة «إير آسيا» والتي تستهدف نحو مليار رينغيت (226 مليون دولار)، وقال الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أثناء الحديث عن مناقشات جارية. وأضافوا أن الناقلة الماليزية تجري محادثات مع مستثمرين محتملين آخرين، بما في ذلك من سنغافورة واليابان.
قد يتم الإعلان عن ذلك الاستثمار خلال أسابيع، رغم تنويه الأشخاص بأنه من غير المؤكد إتمام الاتفاق، كما أن الصفقة قد لا تكتمل في النهاية.
وتسعى «إير آسيا» إلى الحصول على تمويل لتحقيق طموحاتها في النمو بعد سنوات من الخسائر الناجمة عن كوفيد. وقال أحد الأشخاص إن مجموعة الطيران منخفض التكلفة تعرض على المستثمرين الخارجيين حصة تصل إلى 15% بتقييم ملياري دولار. ويُعد التوقيت عنصراً حاسماً مع اقتراب شركة «كابيتال إيه» (Capital A Bhd)، المساهم المسيطر، من الحصول على الموافقة على إعادة هيكلة ملكية الناقلة ودمج أعمالها في مجال الطيران في الشركة الشقيقة «إير آسيا إكس» (AirAsia X Bhd).
ورفض ممثلون عن صندوق الاستثمارات العامة وشركة «إير آسيا» التعليق.
تجدر الإشارة إلى أنه من أهم عوامل الجذب لشركة «إير آسيا» هو الطلبات الجاري تنفيذها والتي تزيد عن 350 طائرة ضيقة البدن من مصنعة الطائرات الأوروبية «إيرباص». وتمتلك الشركة أسطولاً من طائرات «إيرباص» ضيقة البدن يبلغ عدده حالياً 225 طائرة.
وقال شخصان إن شركة الطيران السعودية المؤسسة مؤخراً «طيران الرياض»، المملوكة للصندوق، استحوذت مؤخراً على جزء من التسليمات التي كانت مخصصة لـ»إير آسيا»، وهو ما ساعد مالك الناقلة الماليزية توني فرنانديز على التخلي عن الالتزامات المتعلقة بالطائرات، مما أدى إلى تأجيل التزامات التمويل في الأمد القريب إلى المتوسط.
تمنح هذه المقايضة شركة طيران الرياض إمكانية الوصول إلى الطائرات التي تحتاجها بشدة، ومن المقرر إطلاق الناقلة السعودية في وقت لاحق من هذا العام ولكنها لا تمتلك سوى طائرة واحدة. وكانت شركة طيران الرياض تستعد لشراء 100 طائرة بوينغ طراز «737»، لكنها فضلت التسليمات التي كانت مقرره لـ»إير آسيا» من قبل «إيرباص» بدلاً من ذلك، وفقاً للأشخاص.