شركات الطيران تتسابق لتقديم خدمات الإنترنت وتوقعات بتفعيل “أمازون للأقمار الصناعية”

تتسابق حاليًّا شركات الطيران العالمية على تقدم أفضل الخدمات للركاب بهدف الحصول على نسبة أكبر منها فى ظل ارتفاع أسعار السفر عبر الطائرات لتسعى الشركات لاجتذاب المسافرين عبر تقديم حزمة مختلفة من الخدمات.
ويعتبر الاتصال بالإنترنت إحدى الخدمات الهامة حاليًا وتسعى شركات الطيران إلى إبرام اتفاقيات مع «ستارلينك» وغيرها من المزودين لاستبدال خدمات الإنترنت المحدودة والمكلفة على متن الطائرات، حيث أصبح النطاق الترددى الموسع لهذه الأقمار يوفر تجربة تصفح تضاهى توقعات المستهلكين على الأرض.
ومؤخرًا أعلنت شركة إفريقيا لتكنولوجيا المعلومات والطيران عن شراكة استراتيجية مع شركة Arabia SKYFive التابعة لمجموعة SCIT لتقديم خدمات الاتصال عالى السرعة أثناء الطيران (IFC) لشركات الطيران فى مصر باستخدام أحدث تقنيات الاتصال الجوى الأرضى (A2G)، ويوفر هذا خدمات الاتصال من الجو إلى الأرض بنطاق عريض عالى السرعة مع قدرة عالية على الموافقة الفورية والاستجابة للمسافرين والطاقم، وﺗﺿﻣن هذه اﻟﺗﻘﻧﯾﺔ اﺗﺻﺎلًا ﺳﻠﺳًا وﻋﺎﻟى اﻟﺳرﻋﺔ ﺑﺎﻟﻧطﺎق اﻟﻌرﯾض ﻟﻠرﻛﺎب واﻟطﺎﻗم، ﻣﻣﺎ يزيد من سهولة استخدام الإنترنت على ﻣﺗن اﻟطﺎﺋرات وﯾزﯾد ﻣن اﻟﻛﻔﺎءة اﻟﺗﺷﻐﯾﻠﯾﺔ.
ومن خلال هذه الشراكة تنطلق ﻣﺻر ﻋﻠﻰ اﻟﺧرﯾطﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻻﻋﺗﻣﺎد أﺣدث ﺗﻘﻧﯾﺎت اﻟﺟﯾل اﻟﺛﺎنى ﻣن اﻻﺗﺻﺎﻻت اﻟدوﻟﯾﺔ، وﺳﯾزﯾد ﻣن ﻗﯾﻣﺔ أﺻول اﻟطﺎﺋرات المجهزة، وﻟﻛن الأهم ﻣن ذﻟك كلها ﺳﯾﺿﻊ ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟطﯾران اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻗدم اﻟﻣﺳﺎواة ﻣﻊ ﺷرﻛﺎت اﻟطﯾران اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ كما يمكن ﺷرﻛﺎت اﻟطﯾران اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻣن اﻟﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ اﺗﺻﺎل ﻋﺑر أوروﺑﺎ ﻣن ﺧﻼل اﺗﻔﺎﻗﯾﺔ اﻟﺗﺟوال ﺑﯾن SKYFive/Viasat.
وحاليًّا توفر مبادرة الإنترنت الفضائى التى أطلقتها «سبيس إكس» خدماتها لنحو ٤ ملايين عميل من خلال شبكة مكونة من آلاف الأقمار الصناعية التى تدور فى مدارات منخفضة نسبيًا حول الأرض، حيث تعمل هذه الأقمار بالتنسيق لتقديم تغطية شاملة للإنترنت عريض النطاق إلى الأرض. ومن أحد التحديات التى تواجه «ستارلينك» تعقيد عملية الحصول على شهادات الاعتماد اللازمة لتشعيل الخدمات.
فى سياق متصل تخطط «أمازون» لإطلاق أول أقمارها الصناعية التشغيلية ضمن مشروع «كويبر» أوائل العام المقبل، على أن تبدأ الخدمة بحلول نهاية عام ٢٠٢٥.
وبحسب الخبراء قالوا إن مزودى الإنترنت التقليديين سيحافظون على ريادتهم للسوق لعدة أعوام نظرًا لطبيعة السوق البطيئة التطور، ولأن «ستارلينك» لم تقدم حتى الآن مزايا تفوق المنافسين بشكل كبير.