النقل العراقية توضح حقيقة “المضايقات” في الرحلات الجوية إلى بيروت

كشف المتحدث باسم وزارة النقل، ميثم الصافي، اليوم الأربعاء، حقيقة”المضايقات” التي تتعرض لها الطائرات العراقية في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، مؤكداً عودة تسيير الرحلات الجوية إلى لبنان بشكل متزايد خلالالأيام المقبلة.
وقال الصافي : إن الوزارة مستمرة في تنفيذ رحلاتها المجدولة، بما فيذلك الرحلات المتجهة إلى بيروت عبر الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية.
وأشار، إلى أن”هناك 36 رحلة نُفذت وستُنفذ منذ بداية شهر فبراير 2025 وحتى نهايته،بمعدل رحلة يومياً”، مبيناً أنه “اعتباراً من يوم 20 من الشهر الجاري،سيتم تسيير رحلتين يومياً إلى بيروت”.
وأضاف الصافي،أن “الوزارة تعمل على نقل أكثر من 6 آلاف مسافر عراقي”، مؤكداً أن المطار والخطوط الجوية ينفذان الرحلات بانسيابية تامة دون أي معوقات”.
وفيما يتعلقبالحديث عن وجود مضايقات، شدد الصافي، على “عدم توفر أي معلومات بهذا الشأن”، مؤكداً أن “العمل يسير وفق الضوابط والتعليمات المحددة، ولنيكون هناك أي تلكؤ في تنفيذ المهام”.
ولفت المتحدث بإسم النقل العراقية، إلى “استمرار الوزارة في استكمال مهامها الخاصة بتنفيذالرحلات المجدولة وفق التوقيتات الزمنية المحددة”.
يشار إلى أنالخطوط الجوية العراقية قررت في الثامن من شهر ديسمبر الماضي من العام 2024 ، تعليق الرحلات الجوية إلى لبنان جراء التطورات الأمنية الحاصلة في البلاد،فيما استأنفت الطيران نهاية الشهر نفسه.
وتداولت وسائل إعلامعالمية، قبل أيام قليلة، أخباراً تفيد بأن جهاز أمن مطار رفيق الحريري الدولي فيبيروت يفرض إجراءات أمنية مشددة على الرحلات القادمة من العراق إلى بيروت،وإخضاعها لتفتيش دقيق.
ووفقاً لمصادرلبنانية، فإن كل الرحلات الجوية القادمة من العراق ستخضع لتفتيش دقيق لدى وصولهاإلى المطار، تحسباً لإدخال أموال أو أرصدة لصالح “حزب الله”.