
اندلع حريق ضخم في أحد الفنادق الواقعة في قلب مدينة بروكسل مساء السبت، مما استدعى إجلاءًا طارئًا لكل من في المبنى، في حادثة أثارت قلق السكان والسياح بالمنطقة.
وقد أكد والتر ديريو، المتحدث باسم خدمات الإطفاء في بروكسل، أن الحريق بدأ في غرفة بالطابق الثالث من الفندق الكائن في شارع أدولف ماكس – Adolphe Max، وتمكّن من الانتشار سريعاً ليصبح “متطورًا بالكامل”، ما جعل مهمة السيطرة عليه تحديًا كبيرًا لرجال الإطفاء.
أفادت خدمات الطوارئ أن نحو أربعين نزيلاً كانوا في الفندق لحظة اندلاع الحريق، مما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة للإخلاء لضمان سلامة الجميع. وتم نقل العديد من النزلاء إلى بر الأمان باستخدام شاحنات سلمية خاصة برجال الإطفاء، في وقت بذل فيه العاملون على الأرض جهوداً حثيثة لتجنب أي إصابات. ويعكس هذا الإجراء السريع كفاءة وجاهزية فرق الإنقاذ في بروكسل للتعامل مع الطوارئ الخطرة.
كجزء من التدابير الاحترازية، تم إنشاء مركز طبي مؤقت في فندق مجاور، حيث وصلت الفرق الطبية لتقديم الدعم والرعاية للنزلاء المتضررين من الحادث.
وأوضح ديريو أن فرق الصليب الأحمر البلجيكي في طريقها إلى الموقع، للمساعدة في توفير الحاجات الأساسية للمتضررين، بما يشمل المأوى والرعاية النفسية. ويتوقع أن يتلقى النزلاء خدمات طبية ومساعدة عاجلة لضمان سلامتهم وراحتهم.
وأفادت مصادر مطلعة أن الفندق المتضرر لن يعود صالحًا للاستخدام خلال الفترة القادمة، نظراً للأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحريق.
ويجري العمل حاليًا على تقييم حجم الأضرار واتخاذ الخطوات اللازمة لتأمين المبنى. هذا الحريق يأتي في ظل محاولات المدينة تعزيز معايير السلامة في المنشآت السياحية والفندقية، وقد يفتح المجال لإعادة النظر في تدابير السلامة المتبعة.
تسبب الحادث في إثارة قلق واسع بين السكان والسياح في وسط بروكسل، حيث يُعد هذا الحي من أكثر المناطق حيوية وشعبية بين زوار المدينة.
الحدث استقطب اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا على المستوى المحلي والدولي، حيث أشاد العديد من المتابعين بجهود الإطفاء وسرعة الاستجابة الطارئة التي جنبت وقوع إصابات بشرية.